الخطيب البغدادي

401

تاريخ بغداد

فكان كهيئة المرجل . قال القاضي بن كامل عظم ، فأعمقت القبر وكفنته أكفانا على كفنه وأعدته . قال القاضي وعام الحرقة كان سقف قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم تخرق فتبينت السماء من أرض القبر ، فأتاهما المطر وكثر جدا وهم لا يعلمون بانخراق السقف ، ثم علموا فسد الخرق وانقطع المطر . ( 7714 ) أبو القاسم بن مروان ، النهاوندي الصوفي : كان قد صحب أبا سعيد الخراز ، وأقام ببغداد مدة . حدثني عبد العزيز على اللأزجي قال : سمعت علي بن عبد الله الهمذاني - بمكة - يقول : حدثنا محمد بن الحسن ، حدثنا أبو القاسم بن مروان ببغداد قال : كان عندنا بنهاوند فتى يصحبني ، وكنت أنا أصحب أبا سعيد الخزاز ، فكنت إذا جعت حدثت ذلك الفتى ما أسمع من أبي سعيد ، فقال لي ذات يوم : إن سهل الله لك الخروج خرجت معك حتى أرى هذا الشيخ الذي تحدثني عنه ، فخرجت وخرج معي ووصلنا إلى مكة ، فقال لي : ليس نطوف حتى نلقى أبا سعيد فقصدناه وسلمنا عليه ، فقال الشاب مسألة - ولم يحدثني أنه يريد أن يسأل عن شئ - فقال له الشيخ سل ، فقال ما حقيقة التوكل ؟ فقال الشيخ أن لا تأخذ الحجة من حمولا ، وكان الشاب قد أخذ حجة من حمولا - وهو رئيس نهاوند - وما علمت به أنا . فورد علي الشاب أمر عظيم وخجل فلما رأى الشيخ ما حل به عطف عليه وقال : ارجع إلى سؤالك . ثم قال أبو سعيد : كنت أراعي شيئا من هذا الأمر في حداثتي فسلكت بادية الموصل فبينا أنا سائر إذ سمعت حسا من ورائي ، فحفظت قلبي عن الالتفات فإذا الحس قددنا مني وإذا سبعان قد صعدا على كتفي فلحسا خدي ، فلم أنظر إليهما حيث صعدا ولا حيث نزلا . ( 7715 ) أبو القاسم القاضي ، يعرف بالمغازلي : من أهل الحربية . حدث عن الحسين بن علي بن الأسود العجلي . روى عنه القاضي أبو بكر محمد بن عمر الجعابي . ( 7716 ) أبو القاسم النقاش : سمع الجنيد بن محمد . روى عنه أبو الحسين بن مقسم .